الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
31
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
الصلوات المنسوبة إلى الإمام الحسين بن علىّ ( عليهما السلام ) : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : أربع ركعات ، تقرأ في كلّ ركعة " الفاتحة " خمسين مرّة ، و " الإخلاص " خمسين مرّة ، وإذا ركعت في كلّ ركعة تقرأ " الفاتحة " عشراً و " الإخلاص " عشراً ، وكذلك إذا رفعت رأسك من الركوع ، وكذلك في كلّ سجدة وبين كلّ سجدتين ، فإذا سلّمت فادع بهذا الدعاء : " اللّهمّ أنت الذي استجبت لآدم وحوّاء إذ ( قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ( 1 ) ، وناداك نوح فاستجبت له ونجّيته وأهله من الكرب العظيم ، وأطفأت نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها برداً وسلاماً ، وأنت الذي استجبت لأيّوب إذ نادى ( مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ ) ( 2 ) فكشفت ما به من ضرّ وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لأولي الألباب ، وأنت الذي استجبت لذي النون حين ناداك من الظلمات : ( أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ( 3 ) فنجّيته من الغمّ ، وأنت الذي استجبت لموسى وهارون دعوتهما حين قلت : ( قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا ) ( 4 ) ، وأغرقت فرعون وقومه ، وغفرت لداود ذنبه وتبت عليه رحمة منك وذكرى ، وفديت إسماعيل بذبح عظيم بعد ما أسلم وتلّه للجبين فناديته بالفرج والروح ، وأنت الذي ناداك زكريّا نداء خفيّاً فقال : ( رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائكَ رَبِّ شَقِيًّا ) ( 5 ) ، وقلت : ( يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) ( 6 ) ، وأنت الذي استجبت للذين آمنوا وعملوا الصالحات لتزيدهم من فضلك ، فلا تجعلني من أهون الداعين لك ، والراغبين إليك ، واستجب لي كما
--> ( 1 ) - الأعراف : 7 / 23 . ( 2 ) - الأنبياء : 21 / 83 . ( 3 ) - الأنبياء : 21 / 87 . ( 4 ) - يونس : 10 / 89 . ( 5 ) - مريم : 19 / 4 . ( 6 ) - الأنبياء : 21 / 90 .